منتديات كريمة الاسلامية

شعارنا لا الاه الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أن تشخيص المرض بين ماهو نفسى أو روحانى من مس أو سحر أو عين أ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


عدد المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: أن تشخيص المرض بين ماهو نفسى أو روحانى من مس أو سحر أو عين أ   السبت مارس 01, 2008 7:51 am




أن تشخيص المرض بين ماهو نفسى أو روحانى من مس أو سحر أو عين أو قرين أمر شاق ومجهد وخطير جداً ، وليس كما يفهمه البعض من بعض أسئلة يجيب عنها المريض ثم نقرر الحالة ويصرف العلاج ويقبض المال لايهمنا بعدها فى أى وادٍ هلكت !
لعل فى سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما قال به أكثر العلماء ـ درساً لنا فى أنه عليه الصلاة والسلام لم يدرِ ـ وهو إمام العارفين ـ مااعتراه ولم يدر أنه سحر إلا بعد كذا وكذا مناماً .. فحننيكم أيها الرقاة ولاتتعجلوا الحكم .
لقد ثبت لنا بالتجربة العملية أن أكثر من 30% من كلام الشخص الذى يُظن أن به مس هو إما لعائد نفسى كما ذكرنا فى المرات السابقة أو تصنُّع من المصاب أو تسلط من القرين بالوسوسة الشديدة التى تقتضى تقمص شخصية مصاب فيه جن ينطق الآن .
وأن أكثر من 60 % من الحالات المعروضة والتى تشتكى من غياب الرزق ووقف الحال وتأخر الزواج والشعور بأمراض عضوية ومنامات مؤذية هى حالات تعود لرواسب نفسية قديمة والبعض الآخر العائد فيها تسلط الشياطين وتزيينها للمعاصى بسبب البعد عن الله تعالى .
وتعزى هذه الأمراض إلى الجن والأرواح الشريرة ولذا يتنافس الرقاة والمعوِذون في ابتكار وسائل تعذيب لطردهم ، والوهم بتهجم الجن والحاجة للعرّافين موروثة في اللاوعي لذا يعمر سوق المعوذين كمؤشر لتزايد الضغوط التي تقدح زناد الاستعداد الوراثي للمرض .
فكثير من المصابين ـ إلى الآن ـ دار على أكثر من خمسين راقياً وعرافاً وساحراً دون جدوى ، وأنفق ميزانية تكفى لإنعاش عشرين عائلة فقيرة ولكن دون جدوى ودون أن يعرف ماذا عنده ؟!!


فالمعالجون لايلتفتون لأسباب المرض وهيكليته ، بل يلتفتون لابتكار وسائل القضاء عليه بعد حدوثه ـ وأغلبها غير مجدى ـ وقد يرجع هذا لقلة البحث وتدنى مستوى التعليم العلاجى عند جلهم والبعض الآخر عاش تحت وطأة التوقف مخافة الخوض فى أمور غيبية وتجده من جهة أخرى يقرر أموراً غيبياً ويعتمدها وقد يوالى ويعادى عليها ، وقسم أخير هدفه زيادة عدد زائريه .



وقد تمادى الكثيرون ممن لا يعلمون في هذا الأمر شيئا فاعتبروا كل الأمراض تلبس جن واعتبروا أنفع الوسائل هي الضرب المبرح ـ وكم اشتكى مريض من ذلك ـ أو الخنق أو الكي أو إيذاء المريض بحجة إيذاء الجن المتلبس وقد حدثت مآسي كثيرة مثل الانتهاك للحرمات أو وفاة بعض المرضى كما حدث لامرأة ضربت حتى ماتت وشاب آخر مات تحت وطأة الضرب بحجة إخراج الجن ، وتجد لبعضهم مواضيعاً عن الفصد والحجامة والخنق ولم يمارس ولاواحدة من هذه النقولات إنما هو تقليد وزيادة لعدد مواضيعه فى القسم !!

يقول الدكتور محمد المهدى :
[ … وقد ثبت أن 70-80% من المرضى النفسيين في المجتمع المصري يترددون على المعالجين الشعبيين طلبا للعلاج، وطبقا لتقارير المركز القومي للبحوث ( سبتمبر 2003 ) فإن في مصر وحدها حوالي مليون مواطن يعتقد أنه ممسوس بالجن وثلاثمائة وخمسون ألف شخص على الأقل يعملون في مجال العلاج بإخراج الجن ويطلق على كل منهم لقب شيخ ابتداء بلا حاجة لدراسة شرعية, ولم يعد الأمر يقتصر على المستويات الشعبية وإنما امتد ليشمل مستويات تعليمية عالية تصل إلى مستوى أساتذة الجامعات خاصة حين يصطبغ العلاج الشعبي بالصبغة الدينية أو يتستر وراءها .. ( و ) اختلطت الحقيقة بأضعافها من الخيالات والأوهام وعلق كل شيء في عقول العامة ونسبة غير قليلة من الخاصة على الجن والسحر والحسد .. حتى أصبح الإيحاء بالتخليص من الجن وظيفة رائجة … ] اهــ .


ويقول آخر :
[ من أشهر الأمراض النفسية: (1) القلق Anxiety ويعرف بأنه الشعور بالخوف الزائد من شر متوقع والإحساس بالعجز عن مواجهته.. (و)يعبر عنه المختصون بأنه حالة من التوتر الشامل الذي ينشأ خلال صراعات الدوافع ومحاولات الفرد للتكيف، (2) الاكتئاب Depression وهو حالة انفعالية تكون فيها الفاعلية النفسية الجسدية منخفضة وقد يصاحبها شعور باليأس والتفاهة وفقد الاهتمام والعجز عن التركيز, (3) الخور Neurasthenia ويقصد به تقليد شكوى الغير، أو كما يقول الشاعر..: أيها الشاكي وما بك داء.., وهو خلل وظيفي في السلوك يتصف بالشكوى الجسدية غير المستندة لواقع، وعلاج هذا المرض يكمن في التسلي عن المصائب والتذرع بالصبر..، (4) الاستحواذ أو الوسواس القهري Obsession: وهو سيطرة شعور أو فكرة بإلحاح بطريقة غير منطقية يعجز المصاب عن مقاومتها ] اهــ .
وهذه الأعراض يشتكى منها جل المرضى الوافدين على العيادات الشعبية لطلب العلاج والرقية والاستشفاء . ولاتجد راقياً ـ إلا القليل ـ له دراية بالطب النفسى أو يعرف معنى مرض نفسى أو اعراضه أو تفسيره العلمى .

وسواس النفس ووسواس الشيطان :

ماجاء فى سورة ” ق ” يثبت لنا أن هناك وسوسة أخرى غير وسوسة القرين ( الذى يوسوس فى صدور الناس ) فهناك وسوسة أخرى للنفس ( نعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) .
يقول أحد الباحثين :
[ … أن مفهوم الشيطان لم يظهر بشكل واضح كما ظهر في الإسلام ، ولا كان هناك ربط ما بين الوسوسة وبين الشيطان قبل الفهم الإسلامي. ونظرا لأهمية هذا الاضطراب وللخلط الحادث في أذهان الناس خاصة في نواحيه المتعلقة بالدين الإسلامي ، كانت هذه المحاولة لإظهار الفرق والعلاقة بينهما، وتبيين سبب هذا الخلط .. الوسواس القهري بين الدين والطب النفسي الشيطان بنصّ القرآن الكريم هو الوسواس الخناس، وهو الذي وسوس لآدم ولحواء بأن يأكلا من الشجرة، فتسبب في طردهما من الجنة، كما أن النفس البشرية في الفهم الإسلامي مصدر من مصادر الوسوسة ( النفس الأمّارة بالسوء ) ، إلا أن الوسوسة في تراثنا تعني معنى آخر هو التشدد في الدين ، كما تعني الوسوسة العديد من المعاني عند الناطقين بالعربية ، مثل الشك والتكرار والخوف على الصحة ، إلى آخره ، وقد كان لذلك تأثير كبير على تعامل المسلمين مع معطيات البحث العلمي الحديث فيما يتعلق بالوسواس القهري ؛ لأن غير الطبيب النفسي إنما يقف حائراً أمام خبرات نفسية يفسرها الشيوخ بشكل ويفسرها الأطباء بشكل مختلف ، بينما الحقيقة هي أن ما يتكلم عنه الطبيب النفسي شيء وما يتكلم عنه الشيوخ شيء آخر ، بالرغم من التشابه بينهما .. ] اهـــ .
إذا العلاقة بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان علاقة وطيدة وثم تشابه لايمكن ـ لكل أحد تمييزه ـ كما ذكرنا من أمر مطابقة صوت ونبرة القرين لصوت ونبرة النفس وحديثها الداخلى مما يحدث نوعاً من التشابه والخلط الغير ممكن تفريقه إلا لمن أعطاه الله البصيرة والفهم والعلم وقليل ماهم !!
وقد اتضح لبعض العلماء وبعض الباحثين أن وسوسة النفس يتبعها تعلق بالشىء والإصرار عليه وأن وسوسة الشيطان ليس فيها إصرار فإذا ماوجد عدم استجابة من الشخص انتقل لشىء آخر ولايقف طويلاً أمام مراده كما تفعل النفس .
ولكننا كباحثين ـ أكثر دقة ـ قد نستوحى ونستقرىء أموراً أخرى تمكنّا من معرفة الفرق بين مايحدثه القرين وبين ماتحدثه النفس وبين مايحدثه الجنى الحقيقى القابع فى الجسد .

إن التسلط الشديد بفكرة معينة لايمكن طردها ولاقهرها ولاإبعادها مؤشر مهم على وجود إصابة نفسية بحثة وقد يكون للقرين دور فيها بأن يوجهها لأمور عقدية وودينية مااستطاع لذلك سبيلاً ، ولكن الأصل أن هناك أمر نفسى راجع لهذه الوسوسة القهرية التى تتباين عن وسوسة الشيطان بأنها لاتُطرد بالاستعاذة ولابالصلاة ولابالتلاوة من أول وهلة مع أن الطاعات تخفف ـ إن لم نقل تزيل ـ الأمراض والاضطرابات النفسية بجميع أنواعها .
أما مايطرد بالاستعاذة والطاعة هو من فعل القرين وهو محض الإيمان الذى ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعض على ذلك بالنواجذ ويقصد هنا الأفكار السلبية ، وأما مالايطرد فهذا نرجعه لمرض نفسى بشرط أن لايقترن به علامات السحر أو المس أو العين الرئيسية :
1 ) صداع مستمر .
2 ) قىء واستفراغ ـ إسهال أو إمساك .
3 ) أن يكون للقرآن والآذان وكافة الطاعات وقع على المصاب بحدوث تغيرات نفسية وجسدية سلبية ، أو لايكون له تأثير على المصاب مهما قرأت .


فأى شخص مسحور أو ممسوس ولابد أن يتأثر بالقرآن والآذان والدعاء وكافة الطاعات وهذا بلا خلاف عند الرقاة المعتبرين ولو تأثيراً بسيطاً .

والغريب أن الهلاوس السمعية والبصرية والأحلام ليست قرينة مس ولاسحر كما يتوهمه الكثير ، بل أن الضغوطات النفسية الشديدة وبعض الأمراض تسبب هلاوس سمعية وبصرية تصورها النفس التى اختزلت مواضيع للسحر والمس فصورتها أو من فعل القرين لكى يوهم الشخص أن مابه راجع لأمر روحانى من باب التلاعب .
كذلك الانزواء والعزلة وإهمال النفس والمظهر ليس مؤشراً على إصابة روحية ، ثم أنت كمعالج يجب أن تكون لديك ملكة للتفريق بين الشخص المريص نفسياً والمريض روحياً من خلال أقواله وأفعاله وسلوكه أمامك وفى غيابك .
فلو اقترن به ماتقدم كان سحراً لتهييج النفس على المعصية والعياذ بالله وقد يكون المستفيد إنسياً أو جنياً من وراء ذلك .
المصيبة التى يعانى منها علم الرقية وأصول العلاج هو التقليد الأعمى للرقاة بعضهم لبعض ، فهناك ثوابت وضعت من قبلل رقاة عبر رسائل وكتب لأنواع الإصابات والتفريق بينها أصبحت منهجاً عند الكثير لاعوج له ولابعد عنه وتجد مكررة فى كل كتاب وفى كل رسالة وفى شبكة وفى كل موضوع مع إن هناك مسائل عقدية فى الدين انقسمت فيها الأقوال إلى اثنين أو ثلاثة وقد تزيد .

حضور الجآن وحضور النفس والقرين :
هناك أمور قد تفرق بها بين حضور الجآن كمرض روحانى وبين حضور النفس أو القرين كمرض نفسى ومنها :
1 ) الجآن لايحضر هكذا فجأة دون مقدمات لحضوره ولايلتفت للقول بأن الطيار سريع الحضور وسريع الانصراف ، والمقدمات كبكاء أو صراخ أو التواء فى الفك أوالرقبة .
2 ) الجآن لايتحكم فى حركات المصابة إلا بقدر معين يتضح للمعالج ، أما أن تكون تصرفات المصاب وحركاته طبيعية كما لو كان سليماً فهذا الجنى منه برىء ، كالكلام بطلاقة ودون تلعثم وبسرعة ، وكقدرته على تناول كوب ماء وشربه كما يتناوله السليم مثلاً ، أو أن يقف هكذا فجأة دون الشعور بدوار أو عدم اتزان .
3 ) هالة المصاب الخارجية ومجاله الكهرومغناطيسى يتأثر به الجآن كثيراً فلو استعملت الضرب بعصا أو بيدك إلى جانب المريض ـ وليس على جسده ـ لتأثر ، أو وضع يدك على بعد سنتيمترات من جسده وقمت بتحريكها صعوداً ونزولاً مع التلاوة فإنه سيتأثر وهذا لاتجده فى من يعانى من القرين أو من مرض النفس .

تعرف على القرين :
القرين يفضح نفسه لأنه يقدم أشياء على أشياء وله أولويات فى الإضلال وله هيكل هرمى فى الإفساد فهو يبحث عن الأهم فالأهم ثم يتدرج مع الإنسان صعوداً وهبوطاً بحسب ايمان الشخص وقوة علمه .
وقد بين لنا القرآن مايريده الشيطان ولوتعمنا فى ماجاء به القرآن الكريم لاستطعنا بشكل أو بآخر أن نميز القرين عن غيره .
(( إنما يأمركم بالسوء و الفحشاء و أن تقولوا على الله مالا تعلمون )) سورة البقرة 169 .
فأيما حالة غلب عليها الوسوسة بالسوء وبالفحشاء وأمور فى العقيدة فهذا يكون نتاج لعمل القرين بشرط عدم التسلط لدرجة القهر والشرط الثانى عدم وجود أعراض رئيسية لمس أو سحر فهذا لايكون قريناً ، ولانبرىء القرين أن يكون له دور فى حالات المس والسحر بتسلط نوعى أو وسوسة ولكن ليس هو المحرك الرئيسى للمرض .

قرين الأطفال :
نخس المولود الوارد فى الحديث الصحيح والى نجا منه عيسى عليه السلام وأمه لايمنع أن يكون يدابة رحلة الشيطان مع ابن آدم حيث الماس هو الشيطان بنص الحديث .
يبدأ تأثير الشيطان على الإنسان بصورة واضحة في سن السابعة ، والتى هى سن التمييز عند الفقهاء على أن يكون القلم مرفوع عنه حتى يبلغ والله أعلم ، ففي هذا العمر يصبح عند الطفل فهم و إدراك جزئي و يحاول التفكير و تحليل الأمور و هنا يأتي الشيطان بنفس الآلية التي ذكرناها من صوت مطابق لصوت نفس الطفل .
ولايمنع أن يكون للشيطان وسوسة للطفل خلال مراحل نموه سواء بالسوء كأن يوسوس له إيذاء الآخرين أو بالفحشاء كأن يوسوس له استخدام الكلمات البذيئة أو بالقول على الله بغير علم من سب الدين أو الاستهزاء به .
ثم يتدرج معه فى الوسوسة بالسوء والفحشاء والقول على الله بغير علم إلى أن يلق الشخص الله تعالى وكلما زادت مداركه وآفاقه وزادت توجهاته الدينية والحياتية كلما وجد الشيطان مجالاً اوسع للإيقاع به فى شراك الكفر والمعصية والمعصوم من عصمه الله تعالى .
ويحاول الشيطان أيضا في كل الفئات العمرية أن يربي الحسد ، عدم الثقة بالنفس ، عدم شكر الله عز و جل على نعمه عن طريق نفس الآلية الصوت المطابق لصوت النفس الذي يسمعه الإنسان في عقلة و يقول له هذا الصوت على سبيل المثال أنظر إلى جارك عنده كل شيء و أنت لاشيء فيربي الحسد و عدم شكر الله عز و جل على نعمه بهذه الوساوس .

العلاج :
علاج عام شامل :
قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )) يونس 57 .
وقال تعالى : (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا )) الإسراء 82 .
وقال تعالى (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ )) فصلت 44 .
عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال : ( عالجيها بكتاب الله ) وقد صححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 1931 .

فالقرآن شفاء للقلوب من أمراض الشبهات والشهوات والوساوس كلها ، القهري منها وغيره ، وشفاء للأبدان من الأسقام ، فمتى استحضر العبد هذا المقصد فإنه يحصل له الشفاءان : الشفاء العلمي المعنوي والشفاء المادي البدني بإذن الله تعالى .
فالصلاة ـ مثلاً ـ راحة للمؤمن حيث بها يناجي ربه وخالقه ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه النسائي : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) .. وروى أبو داود عنْ حْذَيْفَةَ قولَه : ( كَانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلّى ) وروى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( يا بلال أرحنا بالصلاة ) أو كما قال .
يقول المناوي في فيض القدير : [ .. فإن في الصلاة شفاء من الأمراض القلبية والبدنية والهموم والغموم قال تعالى: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } البقرة 45 ، ولهذا كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إليها ، والصلاة مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى مطردة للداء مقوية للقلب مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب مبيضة للوجه حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة للشيطان مقربة من الرحمن , وبالجملة لها تأثير عجيب في حفظ صحة القلب والبدن وقواهما.. لاسيما إذا وفيت حقها من التكميل ] اهــ .
فمن قام بالصلاة بخشوع وتدبر وانكسار لله عز وجل وافق قوله تعالى : (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )) النحل 97 .. وقوله تعالى : (( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )) الأنعام 82 وأما من ضيعها فقد وافق قوله تعالى : (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا )) طه 124 .




أما العلاج الخاص من الوسوسة بأنواعها :



فهذا يرجع إلى نقطة هامة وأساسية وهو حسن التوكل على الله وحسن الثقة بتأييده ونصره وتأزيره ، وطرد أى فكرة قهرية من أول دخولها إلى إلى النفس كخاطرة وعدم الاسترسال معها أو تبنيها أو تمحيصها ، فهذا هو الأساس فى علاج الوسواس .



لايظنن أحد أننا أعطينا هذا الموضوع حقه ، فالموضوع يحتاج لمجلدات ، وهو قابل للتجديد والتغيير وفقاً للمعطيات التى نقف عليها ونقررها بعد أن نقتلها بحثاً ، وبما أن فى جعبتنا مواضيع أخرى هى من الأهمية بما كان فأحببنا أن نتوقف إلى هنا ونستعرض مواضيع أخرى فيها نفع للبلاد والعباد .

والله نسأل أن ينفع بنا الأجساد وأن يغفر لنا الزلل والخطأ والفساد إنه على كل شىء قدير .



_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


عدد المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أن تشخيص المرض بين ماهو نفسى أو روحانى من مس أو سحر أو عين أ   السبت مارس 01, 2008 7:52 am

http://www.alraqi.org/?p=156

_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
 
أن تشخيص المرض بين ماهو نفسى أو روحانى من مس أو سحر أو عين أ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كريمة الاسلامية :: منتديــات الاسلامية :: قسم الرقية الشرعية-
انتقل الى: