منتديات كريمة الاسلامية

شعارنا لا الاه الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أشكال السحر وأنواعه بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: أشكال السحر وأنواعه بالصور   الأحد فبراير 03, 2008 4:26 pm

( إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى )
وفي سورة يونس يقول سبحانه
( وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ) [يونس: 79 - 81 ]

حبيت اعرض عليكم صور للحيطة والحذر ‎ والي عرفته حطيت لكم تعريف بسيط عنه فهذا الموضوع يتعلق بالسحر والطلاسم لان كثر للأسف هالوقت لمن يسوق الأذى بين الناس ويبيع أسحاره للناس ضعيفة الإيمان .. وأكثر زبائن هؤلاء السحرة حريم والله المستعان
قال تعالى
( واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ولقد علمو لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ماشرو به أنفسهم لو كانوا يعلمون )


ففي هذي الصور توضح لك طريقة الاوفاق والحجابات والإعمال يعني اللي ينشرب واللي خاص للدفن والمعلق وهناك مايذر في الهواء مثل الطحين واشد سحر السحر المغربي والاندنوسي
اللهم شل أركان كل ساحر وقطع أمعائه واحرق بدنه اللهم من أراد المسلمين بشر شل بدنه وعذبه وحرقه وقطعه وزده من العذاب عذاب
اللهم اشفي مرضى السحر وأبطل عمل كل ساحر ياحي ياقيوم .. اللهم آمين





هذي ماي مع طلامس



يسمونها السحر المعلق في الهواء أي كلما حركته الرياح وبدا يتمايل في الهوى تأذى المسحور بشكل لاتتخيله



ثوب مسحور



بيضات مسحورت



هذي الآية ( لو شاء ربك مافعلوه )
لم تندس بدم خادمه اندونيسية أعزنا الله وإياكم
الله حفظ هذيل الأهل من هذا السحر ولم يصابوا بأذى



هذاقفل ماادري ليش



هذا على ما اعتقد خاتم فيه طلاسم



حرز ملفوف بشعر المسحور او المسحورة



هذا حجاب .. أكثر ناس تلبسه الهنود



هذا ضب مدخلين في بطنه سحر ومدفون



وأخيراً ... طلاسم السحر على الورق




أعاذنا الله وإياكم من سحر السحرة وشعوذة المشعوذين

منقول للفائده

_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أشكال السحر وأنواعه بالصور   الأحد فبراير 03, 2008 4:36 pm




_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أشكال السحر وأنواعه بالصور   الأحد فبراير 03, 2008 5:04 pm

مغاربة يسقطون في وهم الشعوذة



<table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=160 align=left border=0></TABLE>كما هو الشأن بالنسبة إلى مجموعة من الظواهر المسيئة لمجتمعنا، استطاعت ممارسة الشعوذة أن تؤكد تفوقها على جميع المحاولات الهادفة إلى محاربتها، أو على الأقل التخفيف من حدة انتشارها بين عامة الناس.
<table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=100 align=left border=0><tr><td></TD>
<td><table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=10 align=center border=0><tr><td colSpan=2 height=5></TD></TR>
<tr><td></TD>
<td align=middle></TD></TR>
<tr><td colSpan=2 height=5></TD></TR>
<tr><td></TD>
<td class=legende></TD></TR>
<tr><td colSpan=2 height=2></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>بدليل ما يترامى إلى أسماعنا وباستمرار من أخبار عن غرائب الدجالين وحيلهم، فمنهم من يدعي علاج أخبث الأمراض، التي نفض الطب الحديث يده منها، بعد إعلان عجزه عن إيجاد دواء يشفي منها بصفة تامة، ومن هؤلاء المشعوذين من يتخذ من القدرة على إشعال نار الفتنة بين الأشخاص، دعاية ناجحة لجلب أكبر قدر من الزبائن السذج ومنعدمي الوازع الديني والأخلاقي.

وأمام ملاقاتنا لصعوبات حقيقية في انتزاع وجهات نظر بعض المشعوذين، الذين أكدوا من خلال هذا السلوك علمهم المسبق بعدم مشروعية ما يقومون به، اكتفينا، ولو أن الأمر لم يخل بدوره من مضايقات، بأخذ آراء من وقعوا صدفة أو مع سبق الإصرار والترصد في فخ الدجالين، فمنهم من أدرك فداحة ما أقدم عليه وتوقف على التو، ومنهم من مازال أسير تلك العادات، بل الأكثر ترسخ لديه اعتقاد باستحالة خروجه من أزماته إن لم يسلك طريق العرافين، فبيدهم، كما يقول أحد المخدوعين، الحل السحري لجملة من المشاكل التي يتخبط فيها رجال ونساء اليوم .

يقول عبد السلام، البالغ 27 سنة، »إنني أعترض أولا على نعت هؤلاء الناس بالمشعوذين، لأن هدفهم لا يخرج عن السعي وراء مساعدة من يلجأ إليهم من أجل تجاوز محنه، والأكيد أنه لو وجد المرضى وسيلة أنجع للجأوا إليها دون تردد، الأمر الذي يدل على أن هناك مشاكل لا يقوى على حلها إلا هذه الفئة التي يطاردها أغلب المواطنين« ويستدرك عبد السلام، أن هناك فعلا أناس يتطاولون على اختصاصات غيرهم، وبالتالي يعكسون صورة مغلوطة عنهم، ومن هؤلاء من يسخر الجن لخدمة أغراضه الشيطانية، ويوافق زبناءه على الإساءة للغير، فهذه الأفعال، يضيف عبد السلام، تستحق فعلا المتابعة العقابية، لأنها تدخل في نطاق التعاون على الإثم والعدوان الذي حرمه الله سبحانه وتعالى، ونهى عنه الرسول الكريم.

التقينا عبد السلام، الذي يشتغل مراقبا للتذاكر في حافلة تابعة لشركة خاصة، أمام بيت إحدى العرافات، وبعد استفساره عن سبب الزيارة، رد بثقة عالية كونها ليست المرة الأولى التي يقصد فيها الحاجة ميلودة، التي تحظى بصيت شائع وسمعة طيبة لدى كل من اهتدى إلى طريقها.

وأكد في هذا الصدد، أن أجمل ما تتصف به هذه المرأة هو اعتمادها بنسبة كبيرة على الآيات القرآنية في علاجها، علاوة على رفضها التعامل مع أي حالة يكون محور حادثتها خلاف بين اثنين أو أكثر، لأن من شأن مثل هذه المشاكل أن توقع في الحرام، وتؤدي أحيانا إلى إعانة الظالم على المظلوم، بحكم أن كل من يتوجه إلى أمثال هذه المرأة، يرسم لنفسه صورة الإنسان الضعيف المقهور والمغلوب على أمره، في حين أن خصمه هو الشرير القوي وعديم الرأفة.

وعن الدافع الذي أتى به إلى الحاجة ميلودة، وحاول في أكثر من مرة التنصل منه، قال عبد السلام، الأب لثلاثة أبناء : "منذ ما يزيد عن عشرة أيام أصبحت أحس باضطرابات خلال النوم، أرى خلالها صورا مفزعة، على الرغم من عدم حدوث أي طارئ في حياتي من الممكن أن أرجع إليه سبب هذا المشكل، لذلك لجأت إلى هذه المرأة المشهود لها بقدرتها على إيجاد حلول لنظير هذه الحالات، وبالفعل أكدت لي بأن المسألة لا تعدو وساوس، يسهل التغلب عليها بقراءة القرآن، واختارت لي آيات معينة لأتلوها قبل موعد النوم، وعند قيامي مضطربا في أي ساعة ليلا".

وفي الموقع عينه الذي ودعنا فيه عبد السلام، صادفنا مريم البالغة 26 سنة، قبل التحاقها بالحاجة ميلودة، وهي المناسبة التي مكنتنا من أن نعلم بأن مريم تعرفت على ميلودة من خلال إحدى صديقاتها، التي تعيش حاليا بالديار الإيطالية بعد أن تزوجت مواطن مغربي يقطن هناك، وتقول مريم بأن صديقتها كانت تعاني من سوء الحظ، وضاعت بسببه من أمامها مجموعة من فرص الزواج بالخصوص، إلى حد اعتقدت معه وجود عائق سحري يقف ضد تحقق آمالها، وكانت الحاجة ميلودة، كما تضيف مريم، السبب الذي مكن تلك المهاجرة من تخطي محنتها، وفي أقل من شهر طرق بابها عريسها الحالي، الذي تعيش معه قرابة السنة ونصف.

وبعد أن اكتشفت مريم أنها هي الأخرى، تواجه نفس المشاكل التي مرت بها صديقتها، ارتأت أن تسلك الطريق ذاته، وتطلب من الحاجة ميلودة أن تمد لها يد المساعدة، بغية توديع حياة العزوبة، وإبطال أي حاجز أمام هذه الغاية، إن كان بفعل بشري حاقد، أما إن كان "من عند الله، أنا قبلاه كيفما كان، حيث عارفة ربي ماكايدير غير اللي فيها الخير، ولكن بنادم هو اللي ما كايبغيش الخير لخوه، ويدير أي حاجة باش مايشوفوش سعيد، ويقدر حتى أنه يسحر ليه والعياد بالله، داكشي علاش أنا بغيت نشوف الحاجة ميلودة، يمكن تعرف واش عندي شي عكس أو ماعنديش".

تركنا مريم تطارد واقعها في سعي لتحقيق آمالها، وتوجهنا إلى حيث توجد حياة، التي ومنذ أن أنجبت مولودا قبل تسعة عشر عاما، عجزت وزوجها عن ولادة ابن آخر، وعلى الرغم من الأموال الباهظة التي صرفوها في المستشفيات والتحاليل الطبية، لم تتمكن من بلوغ حلمها في معاودة الإنجاب، الأمر الذي دفع بها إلى أن تتوجه إلى إحدى العرافات المعروفات بمعالجتهن لمشكل العقم، إذ وبعد أن كانت تذهب للمشعوذة سرا ودون علم زوجها، اضطرت في الأيام الأخيرة إلى مصارحته، والغريب، حسب قولها، أنه لم يبد أية معارضة أو انفعال كما كانت تتوقع، بل على العكس من ذلك رحب بالفكرة، ولو أن حياة أرجعت هذه الموافقة بالخصوص إلى رغبته الكبيرة في الإنجاب، أما دون ذلك »أنا أعرف زوجي جيدا، وأعرف أنه لن يوافقني على الذهاب للعرافة لو كان السبب غير ذلك، لكن شدة وطاة الحرمان دفعت به إلى تجاهل الوسيلة في سبيل الغاية".

تداوم حياة على زيارة تلك المرأة الدجالة ثلاث مرات في الأسبوع، ومنحتها بعض السوائل، كما نصحتها بتتبع الطريقة والمقادير لأخذها بشكل دقيق، ووعدتها بأن ترى النتيجة التي ترضيها في غضون شهر واحد من المداومة على استعمال تلك الأعشاب والذهون، أما عن المقابل المادي الذي حددته المرأة، فقالت بشأنه حياة : "لم تحدد صراحة قيمة المقابل، لكن أشتري منها الأعشاب التي بلغت لحد الآن حوالي ألف درهم، واتفقنا على أن أضيف إليها ألفين درهم إذا ما خرجت كنولد".

وأضافت حياة بنفسية مليئة بالتفاؤل، أنها تترقب الشيء الكثير من لجوئها إلى تلك السيدة، لما اشتهر عنها من صدق في ادعاءاتها، ووجود حالات حية تقر بتمكنها من الإنجاب بعد فترة من المعاناة من شبح العقم، ولدى المشعوذة، حسب مريم، طرق ومواد لعلاج العجز الجنسي عند الرجال أيضا، إضافة إلى قدرتها على تقديم وصفات تزرع في الجسم طاقة إضافية منشطة، تقاوم ما يرهق المواطنين من ضغوطات الحياة.

في غرفة شبيهة بمعرض تشكيلي لمختلف أجهزة وأعضاء الجسم البشري، اجتمعت ثمان نساء وثلاثة رجال، تصادمت بينهم المستويات الثقافية والاجتماعية وكذا العمرية، لكن ما وحد بين النساء خصوصا هو الإصابة بداء سرطان الثدي، أما وجود الرجال فكان بدافع الحصول على موعد للكشف لإحدى قريباته، أو اقتناء »خلطة أعشاب« لمريضة مداومة على التداوي بوصفات أمينة العشابة.

يصعب على المرء وهو يتخذ مكانا في هذه الغرفة التي جهزت لتكون قاعة انتظار، دون أن تثور في نفسه مشاعر مختلطة، ويهيم خياله دون رقابة إلى ما تعيشه هؤلاء النسوة من معاناة، وهن اللاتي حذا الألم بإحداهن إلى أن تكشف على ثديها دون حرج، رغبة في برودة بعض نسمات الهواء، وهي تقول بصوت تغلب عليه المشرحة لجالسة قربها : "الحريق أختي، الحريق أختي ما كايفارقني لا ليل ولا نهار".

وبسرعة أطبقت المرأة المخاطبة طرفي جريدة ناطقة باللغة الفرنسية كانت بيدها، لتجيبها : »الصداع أنا ولى جزء من حياتي، وأنا دابا أربعة أيام ما شفتش النعاس«، مضيفة بصرامة واضحة على وجهها الشاحب، وعيناها الجاحظتان، بأنها وفي حالة إذا ما تحايلت على النوم بقرص أو قرصين مهدئين، فإنه سرعان ما تمزق هذه الغفوة كوابيس مزعجة، وعلى الرغم من ذلك عملت جاهدة، كما تقول، على مقاومة محنتها بالصبر وذكر الله، علما أن الداء أولا وأخيرا قضاء وقدر.

اتضح من ملامح السيدة الأولى أن ما سمعته من كلام، كان بمثابة دفعة نفسية لها، واعترض طريق الدمع الذي اغرورقت به عيناها بداية شكواها.

فجأة، وقفت امرأة ضخمة البنية، محتجة على مرور أزيد من ربع ساعة دون مناداة مساعدة مينة على أي شخص لتسلم دوره، وما إن بدأ صوت هذه المرأة في التعالي والتهديد بالانسحاب، حتى دخلت علينا »العشابة« بوزرة بيضاء وقسمات وجه تنم على أصولها الصحراوية, تبدو وكأنها تجاوزت سن الأربعين بقليل، لكن حركاتها مرنة، ابتسمت بمجرد أن التقت عيناها بعيني السيدة المتنرفزة، وإن كانت ابتسامة جافة، كأنها ابتسامة صانع توابيث الموتى، وهو ينظر إلى محفظة نقودك لا إلى وجهك الذي يعلوه الحزن.

من بينكن اللاتي أتين لأول مرة، تقول مينة، وفي هذه اللحظة أشارت ثلاث نسوة بأيديهن تعبيرا على التأكيد، فعادت مينة إلى غرفتها بعد أن أمرت مساعدتها بالبدء بمن سبق لهن زيارتها، وعلى التو ابتدأ سيناريو غريب، كانت بطلاته عقارب من مختلف الأنواع والأحجام، حملتها بعض السيدات اللاتي بدأت تظهر على ثديهن بثور وأكياس مائية، حسب ما أكدت امرأة في سن التاسعة والثلاثين، وهي العلامات التي اشترطتها العشابة لتبدأ علاجها المفترض بمسحوق تلك العقارب.

_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أشكال السحر وأنواعه بالصور   الأحد فبراير 03, 2008 5:05 pm

<table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=100 align=left border=0><tr><td><table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=10 align=center border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td colSpan=2 height=5></TD></TR>
<tr><td></TD>
<td class=legende></TD></TR>
<tr><td colSpan=2 height=2></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>بدليل ما يترامى إلى أسماعنا وباستمرار من أخبار عن غرائب الدجالين وحيلهم، فمنهم من يدعي علاج أخبث الأمراض، التي نفض الطب الحديث يده منها، بعد إعلان عجزه عن إيجاد دواء يشفي منها بصفة تامة، ومن هؤلاء المشعوذين من يتخذ من القدرة على إشعال نار الفتنة بين الأشخاص، دعاية ناجحة لجلب أكبر قدر من الزبائن السذج ومنعدمي الوازع الديني والأخلاقي.

وأمام ملاقاتنا لصعوبات حقيقية في انتزاع وجهات نظر بعض المشعوذين، الذين أكدوا من خلال هذا السلوك علمهم المسبق بعدم مشروعية ما يقومون به، اكتفينا، ولو أن الأمر لم يخل بدوره من مضايقات، بأخذ آراء من وقعوا صدفة أو مع سبق الإصرار والترصد في فخ الدجالين، فمنهم من أدرك فداحة ما أقدم عليه وتوقف على التو، ومنهم من مازال أسير تلك العادات، بل الأكثر ترسخ لديه اعتقاد باستحالة خروجه من أزماته إن لم يسلك طريق العرافين، فبيدهم، كما يقول أحد المخدوعين، الحل السحري لجملة من المشاكل التي يتخبط فيها رجال ونساء اليوم .

يقول عبد السلام، البالغ 27 سنة، »إنني أعترض أولا على نعت هؤلاء الناس بالمشعوذين، لأن هدفهم لا يخرج عن السعي وراء مساعدة من يلجأ إليهم من أجل تجاوز محنه، والأكيد أنه لو وجد المرضى وسيلة أنجع للجأوا إليها دون تردد، الأمر الذي يدل على أن هناك مشاكل لا يقوى على حلها إلا هذه الفئة التي يطاردها أغلب المواطنين« ويستدرك عبد السلام، أن هناك فعلا أناس يتطاولون على اختصاصات غيرهم، وبالتالي يعكسون صورة مغلوطة عنهم، ومن هؤلاء من يسخر الجن لخدمة أغراضه الشيطانية، ويوافق زبناءه على الإساءة للغير، فهذه الأفعال، يضيف عبد السلام، تستحق فعلا المتابعة العقابية، لأنها تدخل في نطاق التعاون على الإثم والعدوان الذي حرمه الله سبحانه وتعالى، ونهى عنه الرسول الكريم.

التقينا عبد السلام، الذي يشتغل مراقبا للتذاكر في حافلة تابعة لشركة خاصة، أمام بيت إحدى العرافات، وبعد استفساره عن سبب الزيارة، رد بثقة عالية كونها ليست المرة الأولى التي يقصد فيها الحاجة ميلودة، التي تحظى بصيت شائع وسمعة طيبة لدى كل من اهتدى إلى طريقها.

وأكد في هذا الصدد، أن أجمل ما تتصف به هذه المرأة هو اعتمادها بنسبة كبيرة على الآيات القرآنية في علاجها، علاوة على رفضها التعامل مع أي حالة يكون محور حادثتها خلاف بين اثنين أو أكثر، لأن من شأن مثل هذه المشاكل أن توقع في الحرام، وتؤدي أحيانا إلى إعانة الظالم على المظلوم، بحكم أن كل من يتوجه إلى أمثال هذه المرأة، يرسم لنفسه صورة الإنسان الضعيف المقهور والمغلوب على أمره، في حين أن خصمه هو الشرير القوي وعديم الرأفة.

وعن الدافع الذي أتى به إلى الحاجة ميلودة، وحاول في أكثر من مرة التنصل منه، قال عبد السلام، الأب لثلاثة أبناء : "منذ ما يزيد عن عشرة أيام أصبحت أحس باضطرابات خلال النوم، أرى خلالها صورا مفزعة، على الرغم من عدم حدوث أي طارئ في حياتي من الممكن أن أرجع إليه سبب هذا المشكل، لذلك لجأت إلى هذه المرأة المشهود لها بقدرتها على إيجاد حلول لنظير هذه الحالات، وبالفعل أكدت لي بأن المسألة لا تعدو وساوس، يسهل التغلب عليها بقراءة القرآن، واختارت لي آيات معينة لأتلوها قبل موعد النوم، وعند قيامي مضطربا في أي ساعة ليلا".

وفي الموقع عينه الذي ودعنا فيه عبد السلام، صادفنا مريم البالغة 26 سنة، قبل التحاقها بالحاجة ميلودة، وهي المناسبة التي مكنتنا من أن نعلم بأن مريم تعرفت على ميلودة من خلال إحدى صديقاتها، التي تعيش حاليا بالديار الإيطالية بعد أن تزوجت مواطن مغربي يقطن هناك، وتقول مريم بأن صديقتها كانت تعاني من سوء الحظ، وضاعت بسببه من أمامها مجموعة من فرص الزواج بالخصوص، إلى حد اعتقدت معه وجود عائق سحري يقف ضد تحقق آمالها، وكانت الحاجة ميلودة، كما تضيف مريم، السبب الذي مكن تلك المهاجرة من تخطي محنتها، وفي أقل من شهر طرق بابها عريسها الحالي، الذي تعيش معه قرابة السنة ونصف.

وبعد أن اكتشفت مريم أنها هي الأخرى، تواجه نفس المشاكل التي مرت بها صديقتها، ارتأت أن تسلك الطريق ذاته، وتطلب من الحاجة ميلودة أن تمد لها يد المساعدة، بغية توديع حياة العزوبة، وإبطال أي حاجز أمام هذه الغاية، إن كان بفعل بشري حاقد، أما إن كان "من عند الله، أنا قبلاه كيفما كان، حيث عارفة ربي ماكايدير غير اللي فيها الخير، ولكن بنادم هو اللي ما كايبغيش الخير لخوه، ويدير أي حاجة باش مايشوفوش سعيد، ويقدر حتى أنه يسحر ليه والعياد بالله، داكشي علاش أنا بغيت نشوف الحاجة ميلودة، يمكن تعرف واش عندي شي عكس أو ماعنديش".

تركنا مريم تطارد واقعها في سعي لتحقيق آمالها، وتوجهنا إلى حيث توجد حياة، التي ومنذ أن أنجبت مولودا قبل تسعة عشر عاما، عجزت وزوجها عن ولادة ابن آخر، وعلى الرغم من الأموال الباهظة التي صرفوها في المستشفيات والتحاليل الطبية، لم تتمكن من بلوغ حلمها في معاودة الإنجاب، الأمر الذي دفع بها إلى أن تتوجه إلى إحدى العرافات المعروفات بمعالجتهن لمشكل العقم، إذ وبعد أن كانت تذهب للمشعوذة سرا ودون علم زوجها، اضطرت في الأيام الأخيرة إلى مصارحته، والغريب، حسب قولها، أنه لم يبد أية معارضة أو انفعال كما كانت تتوقع، بل على العكس من ذلك رحب بالفكرة، ولو أن حياة أرجعت هذه الموافقة بالخصوص إلى رغبته الكبيرة في الإنجاب، أما دون ذلك »أنا أعرف زوجي جيدا، وأعرف أنه لن يوافقني على الذهاب للعرافة لو كان السبب غير ذلك، لكن شدة وطاة الحرمان دفعت به إلى تجاهل الوسيلة في سبيل الغاية".

تداوم حياة على زيارة تلك المرأة الدجالة ثلاث مرات في الأسبوع، ومنحتها بعض السوائل، كما نصحتها بتتبع الطريقة والمقادير لأخذها بشكل دقيق، ووعدتها بأن ترى النتيجة التي ترضيها في غضون شهر واحد من المداومة على استعمال تلك الأعشاب والذهون، أما عن المقابل المادي الذي حددته المرأة، فقالت بشأنه حياة : "لم تحدد صراحة قيمة المقابل، لكن أشتري منها الأعشاب التي بلغت لحد الآن حوالي ألف درهم، واتفقنا على أن أضيف إليها ألفين درهم إذا ما خرجت كنولد".

وأضافت حياة بنفسية مليئة بالتفاؤل، أنها تترقب الشيء الكثير من لجوئها إلى تلك السيدة، لما اشتهر عنها من صدق في ادعاءاتها، ووجود حالات حية تقر بتمكنها من الإنجاب بعد فترة من المعاناة من شبح العقم، ولدى المشعوذة، حسب مريم، طرق ومواد لعلاج العجز الجنسي عند الرجال أيضا، إضافة إلى قدرتها على تقديم وصفات تزرع في الجسم طاقة إضافية منشطة، تقاوم ما يرهق المواطنين من ضغوطات الحياة.

في غرفة شبيهة بمعرض تشكيلي لمختلف أجهزة وأعضاء الجسم البشري، اجتمعت ثمان نساء وثلاثة رجال، تصادمت بينهم المستويات الثقافية والاجتماعية وكذا العمرية، لكن ما وحد بين النساء خصوصا هو الإصابة بداء سرطان الثدي، أما وجود الرجال فكان بدافع الحصول على موعد للكشف لإحدى قريباته، أو اقتناء »خلطة أعشاب« لمريضة مداومة على التداوي بوصفات أمينة العشابة.

يصعب على المرء وهو يتخذ مكانا في هذه الغرفة التي جهزت لتكون قاعة انتظار، دون أن تثور في نفسه مشاعر مختلطة، ويهيم خياله دون رقابة إلى ما تعيشه هؤلاء النسوة من معاناة، وهن اللاتي حذا الألم بإحداهن إلى أن تكشف على ثديها دون حرج، رغبة في برودة بعض نسمات الهواء، وهي تقول بصوت تغلب عليه المشرحة لجالسة قربها : "الحريق أختي، الحريق أختي ما كايفارقني لا ليل ولا نهار".

وبسرعة أطبقت المرأة المخاطبة طرفي جريدة ناطقة باللغة الفرنسية كانت بيدها، لتجيبها : »الصداع أنا ولى جزء من حياتي، وأنا دابا أربعة أيام ما شفتش النعاس«، مضيفة بصرامة واضحة على وجهها الشاحب، وعيناها الجاحظتان، بأنها وفي حالة إذا ما تحايلت على النوم بقرص أو قرصين مهدئين، فإنه سرعان ما تمزق هذه الغفوة كوابيس مزعجة، وعلى الرغم من ذلك عملت جاهدة، كما تقول، على مقاومة محنتها بالصبر وذكر الله، علما أن الداء أولا وأخيرا قضاء وقدر.

اتضح من ملامح السيدة الأولى أن ما سمعته من كلام، كان بمثابة دفعة نفسية لها، واعترض طريق الدمع الذي اغرورقت به عيناها بداية شكواها.

فجأة، وقفت امرأة ضخمة البنية، محتجة على مرور أزيد من ربع ساعة دون مناداة مساعدة مينة على أي شخص لتسلم دوره، وما إن بدأ صوت هذه المرأة في التعالي والتهديد بالانسحاب، حتى دخلت علينا »العشابة« بوزرة بيضاء وقسمات وجه تنم على أصولها الصحراوية, تبدو وكأنها تجاوزت سن الأربعين بقليل، لكن حركاتها مرنة، ابتسمت بمجرد أن التقت عيناها بعيني السيدة المتنرفزة، وإن كانت ابتسامة جافة، كأنها ابتسامة صانع توابيث الموتى، وهو ينظر إلى محفظة نقودك لا إلى وجهك الذي يعلوه الحزن.

من بينكن اللاتي أتين لأول مرة، تقول مينة، وفي هذه اللحظة أشارت ثلاث نسوة بأيديهن تعبيرا على التأكيد، فعادت مينة إلى غرفتها بعد أن أمرت مساعدتها بالبدء بمن سبق لهن زيارتها، وعلى التو ابتدأ سيناريو غريب، كانت بطلاته عقارب من مختلف الأنواع والأحجام، حملتها بعض السيدات اللاتي بدأت تظهر على ثديهن بثور وأكياس مائية، حسب ما أكدت امرأة في سن التاسعة والثلاثين، وهي العلامات التي اشترطتها العشابة لتبدأ علاجها المفترض بمسحوق تلك العقارب.

_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
 
أشكال السحر وأنواعه بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كريمة الاسلامية :: منتديات الكومبيوتر و الانترنيت :: قسم الصوتيات و المرايات-
انتقل الى: