منتديات كريمة الاسلامية

شعارنا لا الاه الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حكم رقية المسلم للكافر??

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة
مديرة عامة
مديرة عامة


عدد المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: حكم رقية المسلم للكافر??   الجمعة فبراير 15, 2008 12:11 pm

حكم رقية المسلم للكافر?????????????

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

ما حكم رقية الكافر للمسلم ؟

وجدت فتوى للشيخ ابن باز ولكنه ليس واضح لي

جزاكم الله خيراً

--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : سلمان بن عبدالقادر أبو زيد



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد:


١-(( الجواب/ حول رقية أهل الكتاب للمسلمين ،،،))


يجوز رقية أهل الكتاب للمسلمين إذا رقو بما يعرف من كتاب الله أو ذكر الله كما قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ، الشافعي ... و غيرهم .
فعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها ، فقال : ((عالجيها بكتاب الله)) . ( أنظر السلسلة الصحيحة 1931 ).

* قال الربيعسألت الشافعي عن الرقية فقال : لا بأس أن يرقى بكتاب الله ، وما يعرف من ذكر الله . قلت : أيرقي أهل الكتاب المسلمين ؟ فقال : نعم إذا رقوا بما يعرف من كتاب الله أو ذكر الله ، فقلت : وما الحجة في ذلك ؟ قال : غير حجة ، فأما رواية صاحبنا وصاحبك فإن مالكا أخبرنا عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن أن أبا بكر دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر : ارقيها بكتاب الله فقلت للشافعي : فإنا نكره رقية أهل الكتاب ، فقال : وأنتم تروون هذا عن أبي بكر ولا أعلمكم تروون عن غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ; خلافه وقد أحل الله جل ذكره طعام أهل الكتاب ونساءهم وأحسب الرقية إذا رقوا بكتاب الله مثل هذا أو أخف) .(الأم).

قال الزرقاني : القرآن إن رجي إسلامها أو التوراة إن كانت معربة بالعربي أأُمِن تغييرهم لها فتجوز الرقية به ، وبأسماء الله وصفاته وباللسان العربي وبما يعرف معناه من غيره ، بشرط اعتقاد أن الرقية لا تؤثر بنفسها بل بتقدير الله .
قال عياض : اختلف قول مالك في رقية اليهودي والنصراني المسلم ، وبالجواز قال الشافعي ..(شرح الموطأ - 4 / 417) .
قال النوويقال المازري : واختلفوا في رقية أهل الكتاب ، فجوزها أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه . ومن جوزها قال : الظاهر أنهم لم يبدلوا الرقى ، فإنهم لهم غرض في ذلك بخلاف غيرها مما بدلوه) . (صحيح مسلم بشرح النووي ).

* قال الباجيارقيها بكتاب الله عز وجل : ظاهره أنه أراد التوراة ؛ لأن اليهودية في الغالب لا تقرأ القرآن ، ويحتمل والله أعلم أن يريد بذكر الله عز اسمه ، أو رقية موافقة لما في كتاب الله تعالى ، ويعلم صحة ذلك بأن تظهر رقيتها ، فإن كانت موافقة لكتاب الله عز وجل أمر بها ، وما لم يكن على هذا الوجه ففي المستخرج عن مالك : لا أحب رقى أهل الكتاب وكرهه ، وذلك والله أعلم إذا لم تكن رقيتهم موافقة لما في كتاب الله تعالى ، وإنما كانت من جنس السحر ، وما فيه كفر مناف للشرع) . (المنتقى شرح الموطأ)

* سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – السؤال التالي : هل تجوز رقية النصراني واليهودي للمسلم ؟
فأجاب – رحمه الله - : (إذا لم يكن من أهل الحرابة وكانت من الرقية الشرعية فلا بأس بذلك) (فتح الحق المبين في أحكام رقى الصرع والسحر والعين – 373 ).
و سئل – رحمه الله – هل تجوز رقية أهل الكتاب للمسلم إذا كان يقرأ من التوراة والإنجيل المحرف ؟
فأجاب – رحمه الله - : (لا يجوز ذلك ، أما إن كان بالدعاء والقرآن فلا بأس بذلك) (المرجع السابق – ص 373)

قال شيخنا العلامة عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي في تعليقاته على صحيح البخاري:
لو رقى كافر مؤمنا فلا بأس، كما لو تداوى عند كافر، لكن الأولى التداوي عند مسلم، وفي قصة امرأة عبد الله بن مسعود، وكانت تختلف إلى يهودي يقرأ لها في وتر وخيط، فقطعه عبد الله وقال: (إنكم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك) ما يفيد جواز ذلك في غير الشرك، ويحتمل أن ذلك كان أول الهجرة.
(تعليقات على صحيح البخاري 76 كتاب الطب)
و الله أعلم.


- - - - - الحاشية - - - - - -

١ - حول هذه المسألة يوجد خلاف كما ترى ولكن حديث عائشة دليل قوي لمن يرى جواز ذلك مقيداً بكتاب الله أو بالذكر.



* * * * * * * * * * * * * * * * * *



((جَوَازِ رُقْيَةِ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ))
[/color]

* عن أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لا يَنْفَعُهُ فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنْ الْغَنَمِ فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ قَالَ فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمْ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ اقْسِمُوا فَقَالَ الَّذِي رَقَى لا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ثُمَّ قَالَ قَدْ أَصَبْتُمْ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البخاري (2276) ومسلم (2201)

الحديث يُفيد جواز رقية الكافر .

ذكر في الموسوعة الفقهية : (لا خلاف بين الفقهاء في جواز رقية المسلم للكافر . واستدلوا بحديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – ووجه الاستدلال أن الحي – الذي نزلوا عليهم فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم – كانوا كفارا ، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلك ذلك عليه)

* سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز– رحمه الله - السؤال التالي:هل تجوز رقية المسلم للكافر ؟
فأجاب – رحمه الله - : (إذا كان مستأمنا ، ولم يكن من أهل الحرابة فلا بأس بذلك) (فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين – ص 378)

قال شيخنا العلامة عبدالعزيز الراجحي - سلمه الله - :
(( لو رقى المؤمن الكافر غير الحربي فلا حرج؛ لأن هذا من الإحسان إليه كإطعامه وكسوته، قال تعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾. )) (تعليقات على صحيح البخاري 76 كتاب الطب).

بذلك نرى أنه يجوز للمسلم أن يرقي أهل الكتاب والكفار بشرط أن لا يكونوا من أهل الحرب ، والله أعلم ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،،،


و كتب / سلمان بن عبدالقادر أبو زيد
10 ذو القعدة 1426



((فواجبٌ واللهِ تنظيفُ هذه الجزيرةِ من تِلْكُمُ المناهجِ الفكريَّةِ المُبْتَدَعةِ ، والأهواءِ الضَّالَّةِ ، وأن تبقى عُنوانَ نُصرةٍ للكتابِ ، والسُّنَّةِ ، والسَّيْرِ على هَديِ سَلَفِ الأُمَّةِ ؛ حَرْبًا للبِدَعِ والأهواءِ المُضِلَّةِ.))
" خصائص جزيرة العرب" ص٨٦




--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : سلمان بن عبدالقادر أبو زيد

فــــائدة

قال معالي شيخنا العلامة/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - سلمه الله -(( في شرحه للعقيدة الطحاوية )) :

السؤال: ورد في فتح المجيد حديث زينب زوج عبد الله بن مسعود أنها كانت تختلف إلى يهودي فيرقي لها عينها فتهدأ، إلى آخره، ما صحة الحديث وما توجيهه ؟
الجواب : الحديث هذا معروف، وهو سبب قول ابن مسعود (( رضي الله عنه )) قال: قال رسول الله(( صلى الله عليه وسلم )) : «إنّ الرقى والتمائم والتولة شرك» وهو حديث صحيح رواه الإمام أحمد وأبو داوود وجماعة.
أما قراءة اليهودي وكون اليهودي يرقي حمله العلماء على أحد وجهين:
الأول: أنه كان يرقيها بذكر الله بالدعاء العام، والرقية تكون بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله (( صلى الله عليه وسلم )) وبالدعاء الذي ينفع المشتمل على خير واستعانة واستغاثة وتوسل إلى الله جل وعلا ونحو ذلك، فيُحمل على أنه كان يدعو ورقيته كانت دعاء.
والثاني: حمله طائفة من أهل العلم على أنه كان يرقي بالتوراة، بما يعلمه من التوراة مناسبا للرقية، وهذا هو الذي رُجح لقول ابن مسعود (( رضي الله عنه )) إنما ذلك الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقى اليهودي سكنت، وهذا يدل على أن الرقي عنده لم تكن مشروعة على هذا النحو فلا تشمل على الرقية بذكر الله مطلقا.
قال معالي شيخنا صالح (( في شرحه للعقيدة الطحاوية )) :

السؤال: ما حكم الرقية على الكافر و الحيوان؟
الجواب : الرقية هي دواء وعلاج فلا يختص بها مسلم أو آدمي، فإذا رقى كافراً لا بأس، إذا رقى أيضاً حيواناً فلا بأس فهي دواء وعلاج، قصة أبي سعيد الخدري، حديث أبي سعيد الخدري المعروف بأنهم مروا بقوم فاستطعموهم أو استضافوهم فلم يضيّفوهم، فلُدغ سيد أولئك القوم، فأتوا لهؤلاء نفر من الصحابة، فقالوا: أفيكم راق؟ قالوا: نعم ولكن لا نرقي إلا بجُعْلٍ. فجعلوهم على قطيع من الغنم ثم جعل يرقي بفاتحة الكتاب ويتفل ويقرأ فاتحة الكتاب ويتفل حتى برأ كأن لم يصبه شيء. فلما أتوا للنبي (( صلى الله عليه وسلم )) قالوا.. اقتصوا عليه القصة، فقال: «وما يدريكم أنها رقية!! اضربوا لي معكم بسهم»، فالرقية علاج وقراءة القرآن على الكافر إسماع له أيضا القرآن وليس من جنس لمس المصحف، والله جلّ وعلا قال: (﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ)﴾[التوبة:6]، ففيها علاج وفيها وإقامة لحجة من الحجج عليه ونحو ذلك
http://www.sahab.net/sahab/printthre...hreadid=329127

_________________


لا الاه الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karima-islam.getgoo.net
 
حكم رقية المسلم للكافر??
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كريمة الاسلامية :: منتديــات الاسلامية :: قسم الرقية الشرعية-
انتقل الى: